مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وقال [الشاعر): (من الطويل]

يُعَدُّ كبير القومِ مَن كانَ عاقلا وإن لم يكن في قومه بحسيب إذا حلَّ أرضًا عاش فيها بعقلِهِ وما عاقل في بلدة بغريب

(2)

وقال آخر: [من الطويل]

تعلم فإنَّ العلم زين لأهلِهِ وأفضل ما أدبت نفسك بالعلم

فصل

الكلام زينة العالم وحلية الحالم، وإنه لعصمة وغاية الحكمة، فالزمها وإن فصح لسانك، وحَسُنَ ثناؤك (3).

وروي عن الحجاج بن يوسف [53] أنه دخل البصرة فقال: "من أفقه أهلها؟ فقيل له: "ابن أذينة (4) فأرسل إليه، فقال له: "هل على الرجل عدة؟ "

(1) في الأصل: وقال شعرا، والأنسب ما أثبتناه، والبيتان يذكران كثيرا في كتب الأدب بدون نسبة، ينظر على سبيل المثال: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 92، وكذلك النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 222

(2)

(3)

(4)

وجدته كالآتي:

تعلم فإن العلم زين لأهله وصاحبه ما زال قُدما مبجلا

من أبيات لشمس الدين محمد بن علي البهائي، مفتي ديار بعلبك، كان أديبا حسن الشعر، توفي سنة 1028 هـ،. ينظر: محمد أمين بن فضل الله بن محب الله المحبي (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر بيروت: دار صادر، (د. ت) "طبعة قديمة" ج 4، ص 46.

في الأصل: ثناءك، والصحيح أنه بالرفع فاعل.

ابن أذينة: عروة بن يحيى ولقب والده أذينة) بن مالك بن الحارث الليثي، (توفي نحو 130 هـ/747 م) شاعر معدود من الفقهاء والمحدثين، جمع شعره الدكتور: يحيى الجبوري. الأعلام الزركلي) ج 4، ص 227.

6

302