مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

قال: "نعم، إن كان عنده أربع نسوة فطلق واحدة منهن فليس له أن يأخذ (1) أخرى حتى تنقضي عدتها " قال له: "فهل غير هذا؟ قال: "نعم، إذا كان له امرأة فطلقها فليس له أن يأخذ أختها حتى تنقضي عدتها " فقال له: "هل غير ذلك؟ " فقال: "لا" فقال له: "أنت فقيه عالم، وقد وليتك القضاء، فلا تكن أكثر الثلاثة كلاما"

فصل

إذا أردت أن تسلم عند سلطانك، وتكرُمَ على إخوانك، فتعام) عما تراه في عيوبهم، وتغافل عما تعلم من ذنوبهم، وكفَّ الذكر عن مساوئهم

(3)

وإن كثرت، واحرص على نشر معاليهم وإن ووريت؛ فالقليل من الحسنات

(4)

يغني عن الكثير من السيئات، واعلم أنك لا تسلم من عيب، ولا تخلو من

(5) -

ذنب، واشتغل بما تراه فيك، وتعام عما فيهم وتعرف منهم.

(6)

قال عمر بن عبد العزيز: "إذا رأيت في أخيك ما يسوؤك) فاذكر منه

ما يسرك".

وقال أيضا: "اشتغل عن مساوئ أخيك بما تعمله من مساويك".

(1)

(2)

(3)

(4)

(5) (6)

كتب المؤلف أعلاها: ينكح.

في الأصل فتعامى، والصحيح أنها بالجزم فعل أمر.

في الأصل: وإن يورت، والصحيح أنها تصحيف لما أثبتناه، من المواراة.

في الأصل: تخلوا بألف التفريق)

في الأصل: وتعامى.

في الأصل يسوءك، والصحيح أنها بالرفع.

303