مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

فصل

من عي بحسن الصمت كان بحسن القول أعيا، ومن خلا من حب الخير كان آمن) فعل الخير أخلا لبا.

قال الشاعر: من الطويل

إذا كنتَ عِيا ثمَّ بالصمتِ عاجزا فأنت من الإبلاغ في القول أعجزُ

فصل

(3)

دع عنك طول الجدال، وفضول المقال، وشدة اللجاج، وكثرة الحجاج، وقصر من كلامك ما طال، وكف من لسانك ما استطال،

فأوائل الحزون كلام.

فصل

إياك وطول الوعيد، وكثرة التهديد؛ فإن ذلك يظهر من أنبائك ما

(4)

تبطن، ويحرك من أعدائك ما سكن، فلا تزيدهم بذلك إلا تيها للحرب، وتنهبا للخطب، وجمعا للرجال، واستعدادا للقتال.

(1)

(2)

(3)

(4)

غير موجودة في الأصل: وقد وضعناها لدلالة السياق.

وجدته لأبي العتاهية بلفظ:

فإن كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا فأنت عن الإبلاغ في القول أعجز

ينظر: ديوان أبي العتاهية) بيروت: دار صادر، ط 1، 2003 م، ص 130.

اللجاج: التمادي في الخصومة (الصحاح ل ج ج)

من تاه، بمعنى تكبر (الصحاح ت ي ه)

318