مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

مَجْمُوع البَيَانِ

لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

عليك بشدة الحزم وقوة العزم وحسن التدبير وصدق التعبير

قال [أبو تمام: [من البسيط]

السيفُ أصدق أنباءً مِنَ الكتب في حَدِّهِ الحد بين الجد واللعبِ

فصل

كن نطوقا في الحجاج، وصموتا في اللجاج؛ فالحجة تبليغ البغية والمراد، واللجاجة [57] تورث السرف والفساد، ولا تقدم القول ما لم تنفذ له

رأيا سديدا يؤديه، وعقلا أصيلا يسدده، فإن فاتك ذلك فتجرَّع الغُصَّة (3)، وتوقع الفرصة؛ فإحجام تسلم به خير من إقدام تندم عليه.

فصل

لا تؤثرن على الصمت مالم تضطر إلى القول، فإن صح بيانك اتضح برهانك، وصدقت لهجتك، وتعومت () حجتك، فالصمت رأس الحكمة،

وأساس العصمة.

(1) في الأصل وصدق التمير، ولعلها تصحيف لما أثبتناه.

(2)

(3)

(4)

في الأصل: قال المتنبي). والبيت مطلع قصيدة مشهورة لأبي تمام في فتح عمورية. ينظر (ديوان أبي تمام شرح وتعليق: شاهين عطية، بيروت: دار صعب، (د. ت) ص 14 التجرع البلع مرة بعد أخرى كالمتكاره اللسان ج (رع) والغصة: الشجا، وما وقف في حلقك فلم تكد تسيغه (اللسان غ ص ص) بمعنى سرعة ومضاء الحجة: يسمى الفرس السابح عواما (اللسان ع و م) وربما هي تصحيف للفظ: وتقومت.

319