مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

قال علي بن أبي طالب: [من الكامل]

إِنْ كانَ مَنْطق ناطق من فضَّةٍ فالصمت در زانه الياقوت

، وقال آخر: من الطويل

وَقَللْ إذا ما قلت قولا فَإِنَّهُ إذا قل قولُ المرء قلَّ خَطَاؤُهُ

فصل

من كرم النفس أن تترك الإذلال بحسن الاحتمال، وترضى بحكم

(3)

المقدور، وتصبر على نوائب الدهور.

(4)

قال الشاعر: من المخلع: مجزوء البسيط)

وجدته كذلك منسوبا إلى الأبرش، وقبله البيت الآتي:

ما زل ذو صمت وما من مكثر إلا يزل وما يعاب صموت

ينظر: محمد بن حبان البستي (روضة العقلاء ونزهة (الفضلاء شرح وتحقيق: محمد الدين عبد الحميد، بيروت: دار الكتب العلمية، 1977، ص 44. البيت للمنتصر بن بلال الأنصاري. ينظر: ابن حبان البستي (روضة العقلاء) ص 50،

محيي

وقبله قوله:

ولن يهلك الإنسان إلا إذا أتى من الأمر ما لم يرضه نصحاؤه. يقصد المقدر، وإنما قال المقدور لتجانس السجع والوزن الدهور، والمقدور أي المطبوخ، ومنه مرق مقدور (اللسان ق د ر) الشعر ينسب لأبي الحسن الأهوازي، ينظر: أحمد بن محمد الخفاجي (ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا وضع حواشيه وفهارسه: أحمد عناية، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 2005 م، ج 1، ص 244، وينظر: عبد الرحيم بن أحمد العباسي (معاهد التنصيص على شواهد التلخيص) تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، بيروت: عالم الكتب، 1947 م، ج 4، ص 222.

320

(1)

(2)

(3)

(4)