مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

مَجْمُوع البَيَانِ

لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

ولي فرس للحِلْمِ بالحِلم ملج م ولي فرس للجهل بالجهل مُسْرَحُ

ـوَّمٌ ومَنْ شَاءَ تعويجي فإنِّي مُعَوَّجُ

و (1)

فمَنْ شَاءَ تقويمي فإنِّي مُقَ وما كنتُ أرضى الجهل جدنًا وصاحبًا ولكنني أرضى به حينَ أَحوُجُ فإنْ قالَ بعض الناسِ فِيهِ سَمَاجَةٌ فقد صدَقُوا والذلُّ بالحرِّ أسمعُ ألا رُبَّما ضاق الفضاءُ بأسره وأمكن ما بين الأسنةِ مَخرَجُ

(3)

فصل

إذا أذنبت فاعتذر ولا تحاج، وإذا أعتذر إليك فاغتفر) ولا تلاجة، فأعظم الذنوب سوء الاعتذار، وأعظم منها ترك الاغتفار، وما أذنب من أظهر الندامة، ولا غفر من أكثر الملامة.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(ديوان محمد بن حازم الباهلي جمع وتحقيق: محمد خير البقاعي، دمشق: دار قتيبة للطباعة والنشر، ط 1، 1982 م، ص 43، وترجمته ص 7، إلا أنها تنسب نادرا للإمام علي كرم الله وجهه، ينظر: (ديوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام) جمع: السيد محسن الأمين العاملي، دمشق: مطبعة الإتقان، ط 1، 1947 م،

ص 50.

عوجه: عطفه (اللسان ع وج) يصف نفسه بالمرونة.

الخدن: الصديق (اللسان خ د ن)

في الأصل: … فيه (سماحة)، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتنا بدلالة السياق،

والسماجة: القبح اللسان س م ج)

غفر واغتفر بمعنى واحد (الصحاح غ ف ر) تلاج تلاجج: تتمادى في الخصومة (الصحاح ل ج ج)

323