مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(1)
قال الشاعر: [من الطويل]
وما كنتُ أخشى أن تُرى ليَ زَيَّةٌ ولكن قضاءُ اللَّهِ مَا عَنهُ مَهَرَبُ إذا اعتذر الجاني مَحَا العذرُ ذَنبه وكلُّ امرئ لا يقبَلُ العذر مذنب
ليس البيتان لشاعر واحد، فالبيت الأول لفضل الشاعرة تعتذر لأبي منصور
الباخرزي لما زارها وحُجب عنها، ويأتي بعده قولها:
أعوذ بحسن الصفح منكم وقبلنا بصفح وعفو ما تعود مذنب
بينما البيت الثاني لأبي منصور يرد عليها، وقبله قوله:
لئن أهديت عتباك لي ولإخوتي فمثلك يا فضل الفضائل يعتب ينظر: أبو الفرج الأصفهاني (الأغاني) ج 19، ص 307.
علما أننا كثيرا ما نجد البيتين – في كتب الأدب - على أساس أن قائلهما واحد، دون نسبة إلى أحد. ينظر: البصري الحماسة البصرية) ج 2، ص 282. وقد ورد البيت الأول بلفظ: وما كان ظني … البيت. في الأصل: مع: محى بألف مقصورة والصحيح ما أثبتناه من محا يمحو (الصحاح م ح ا)
324
(2)
(1)