مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

فصل

اتق الله في قولك، وراقبه في فعلك، واشكره على رزقه، واستح

(1)

منه كما تستحي من خلقه، تنل عظيم الثواب وتأمن أليم العقاب. وقيل لأنوشروان: "ما الغرض في عبادة الله تعالى؟ فقال: "لاستحقاق كرامته"

فصل (59)

(2)

لا تلحن في مقالك، ولا تعجبَن بأفعالك، فاللجاج يوغر الصدور والإعجاب يفسد الأمور. وقيل لأنوشروان: أي العيوب أعسر إصلاحا؟ قال: "العجب واللجاجة"

فصل

لا يمنعك شدة الغضب، وكثرة الصمت من إقامة العلة، وإبانة الأدلة؛ فأسرع الغضب زوالا أسرعه التهابا واشتعالا. وقيل لأنوشروان: "ما بال أهل سرعة الغضب أسرع تحلل الغضب؟ " قال: " إنما مثل ذلك كمثل النار أوشكها خمودا ما كان أسرع الحطب التهابا"

(1)

(2)

(3)

في الأصل واستحي، والصحيح ما أثبتنا بالجزم. من لَحَنَ يلحن: إذا أخطأ في الإعراب واللغة اللسان ل ح ن) في الأصل: صلاحا، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

328