مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
فصل
اقنع بالقليل من الرزق تستغن عن كثير من الخلق. وقال (دوا حابيش) "أنا) أغنى من الملِك" قيل: "وكيف ذلك؟ " قال: "لأني بالقليل الذي عندي أشد اكتفاء منه بالكثير الذي
فصل
عنده".
ولمن أحسن القول فيك فصدقه بحسن أفعالك وِسَاعَتَكَ، واعلم: أن قولك ترجمان عقلك وفعلك، وبرهان أصلك وفضلك، ولا تعنف عقلك بقبيح قولك، ولا تُرق أصلك بسوء فعلك. وقيل (لمدار نوشر): "إنَّ فلانا يحسن القول فيك" قال: " لاجرم لأكافيك فيه" قيل: "لماذا؟ " قال (5): "الأحقق
قوله".
فصل
(3)
إذا كلمك سفيه بما يغمُّك، فأمسك عن جوابه، وعُدَّه بعض أحلامك،
(6)
وما يتصور من منامك، فإن الدنيا كحلم حالم، ورقدة نائم، تفنى أيامها
(7)
وتبقى آثامها، ويزول نعيمها ويظعن مقيمها.
(2)
(3)
(4)
(1) في الأصل: إذا، والصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه. غير موجودة في الأصل ووضعناها بدلالة السياق. في الأصل ولا تريق والصحيح ما أثبتناه بالجزم.
(5)
(6)
(7)
في الأصل: بماذا؟ والصحيح ما أثبتناه لأن السؤال لم يكن عن الوسيلة بل عن السبب بدليل الجواب.
غير موجودة في الأصل، ووضعناها بدلالة السياق.
في الأصل: فإن الدنيا (فيها) كحلم حالم. وأرى أن فيها) مزيدة تخل بالسياق. في الأصل: يظفن، والصحيح أنها تصحيف لما أثبتناه وظعن: ذهب وسار، يقال: ظعنوا ديارهم. ينظر أساس البلاغة ظ ع ن)
:
337