مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٣٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(2)

(1)

وكان سقراط في مدينة، فوقع فيها هيج فلم يكترث لذلك، فقيل له: "ألم يخرجك ما ترى من هذا الحال؟ " قال: "لا" قيل: "ولم؟ " قال: "إني لو رأيت ذلك في المنام فلن أتحرك في اليقظة، وكذلك لا يحركني هذا الذي رأيته إذا رجعت إلى صحة الرأي؛ لأن أمور العالم كلها كالحلم، وصحة الرأي كاليقظة".

فصل

أجلُّ الناس من عقل لسانه، وبذل إحسانه، وقهر هواه، وقصر مناه، فجمع صواب المقال، وثواب النوال، وفضل الطاعة، وعز القناعة. وقيل (4)؟ " قال:

(لقيناعورش (3): أي الملك أعظم، أملك كبرى، أم ملك كسرى

"المالك لنفسه".

فصل

(5)

من قال أعرب عن علمه وعقله، ومن فعل دل على خيمه وأصله، فقل سديدا، وافعل حميدا. وقال أرسطاطاليس: "النفس الذليلة لا تجد ألم الهوان والنفس الشريفة يؤثر فيها يسير الكلام

(6)

قال الشاعر: من الخفيف

ن (7) يَهن يسهل الهوانُ عليهِ ما بجرح بمي رح بميت إيلام

وذلك بسبب آرائه الجدليه، ويقال: هاج الدم وهاج الشر بين القوم (العين ه ي ج) في الأصل، فلم، والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق.

ورد في مقدمة الكتاب ص 7: قينا عورس، ولعله تصحيف لفيثاغورث. كذا في الأصل، وكأنَّ كبرى هنا بدلالة السياق لقب لملوك بعض الدول مثل القياصرة للروم، والأكاسرة للفرس، والتبابعة لملوك اليمن …

الخيم: سعة الخلق (العين خ ي م)

البيت للمتنبي. ينظر: أحمد بن الحسين الكندي "المتنبي" (ديوان المتنبي) بيروت: دار

صادر، ط 2، 2005 م، ص 108. في الأصل: ومن … والصحيح ما أثبتنا.

338

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)