مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

قال صاحب كتاب كليلة ودمنة: إن ذوي الرأي لا يعلنون عقوبة من يعلن ذنبه، ولكن يجعلون لكل ذنب عقوبة " (1)

فصل

لا تزيدك رفعة رتبتك ومكانك، وقوة دولتك وسلطانك إلا رغبة في لطف المقال، وحرصا على كرم الفعال وتواضعا للصديق، ومحافظة على المواثيق.

(2)

وقال صاحب كتاب كليلة ودمنة): " إن ذا الفضل لا تبطره منزلة أصابها، ولا شرف ناله، وإن عظم كالجبل الذي لا يتزلزل، وإن اشتد

الريح، والسخيف تبطره أدنى منزلة كالحشيش تحركه أدنى ريح "

(3) "

فصل

إن الفضل لا يخفى مناره، ولا اتطفا)،ناره، كالشمس لا يخفى نورها، ولا يستتر دورها، وإن كثر الناس في إخفائه، وتعاونوا على ستر

(1)

(2)

(3)

(4)

(كليلة ودمنة) ص 83، بتصرف.

البطر: الطغيان في النعمة والتبختر (لسان العرب ب ط ر)

لم أجدها في أي موضع من أبواب (كليلة ودمنة، إلا أني وجدتها منسوبة إليه، ينظر: الراغب الأصفهاني (محاضرات الأدباء) ج 1، ص 507، وربما نسبت إلى (كليلة ودمنة) خطأ؛ لأن اليمني أوردها في كتابه (مضاهاة أمثال كليلة ودمنة) الموسوعة الشعرية، هذا وقد أورد العبارة كذلك النويري في كتابه (نهاية الأرب) مج 4، ج 6، ص 117 ولم ينسبها إلى (كليلة ودمنة). في الأصل: ولا تشب) ناره: أي لا تتقد، ورأيت - بدلالة السياق وتوازي السجع- وضع ما أثبتناه.

341