مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان.

(1)

إشراقه وبهائه، فلا تنكرن ما تدركه الأعيان، ولا تجحدن ما يوضحه

(2) -

(3)

البيان، فمن أنكر ذلك بَان فضله، وأزري به قوله وفعله.

وقال صاحب كتاب كليلة ودمنة): " إن ذا الفضل لا يخفى فضله،

وإن هو أخفى ذلك جهده، كالمسك الذي يُخفى ويُستر، ثم لا يمنع ذلك ريحه، من الذكاء والانتشار

(4)

(5) "

فصل

إذا عثرت في قول فتثبت ولا تزد؛ فإن ذلك مما يزيدك في العثار

ويبعدك من الاستمرار.

قال صاحب كتاب كليلة ودمنة): "لا يزال الرجل مستمرا ما لم

(6)

يعثر، فإذا عثر مرة واحدة في أرض جاءته ريح العثار وإن مضى في

حدودها (7)

فصل

(8).

إذا جمعت أمرا فأجل فكرك وحسن سرك، ولا تستشر فيه إلا ذو

(10)

الرأي الصحيح، ولا تستعن عليه إلا بالأخ النصيح، فمن أضاع سره أضاع

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6) (7)

الأعيان: جمع عين،

،، أداة البصر (لسان العرب ع ي ن)

بان فضله: هنا بمعنى فارقه فضله وبَعُد وليس بمعنى اتضح (الصحاح ب ي ن)

أزرى به قصر به وحقره. (أساس البلاغة زري) مسك ذكي وذاك: ساطع الرائحة (لسان العرب ذ ك ي)

(كليلة ودمنة) ص 125 بتصرف كثير.

في الأصل: جاته.

(كليلة ودمنة) ص 135، بتصرف كثير.

(8) فعل أمر لجالَ يجول بمعنى التطواف (ينظر: أساس البلاغة ج و ل)

(9)

في الأصل فيها، والصحيح بدلالة السياق ما أثبتناه.

(10) النصيح: الناصح (الصحاح ن ص ح)

342