مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

نفسه، ومن لم يصغر لقمته وجعلها فوق ما يسعه فوه وغص (1) بها مات، ومن

(2)

اغتر بكلام غيره وضيع الحزم فهو أعدى عدو لنفسه، وليس على الرجل أن ينظر في القدر الذي لا يقدر على صرفه عنه، ولا يدري ما يأتيه منه، ولكن عليه أن يستظهر ويحسن الاختيار، ويشاور ذوي العقول ويستعين

بأولي الرأي"

(3) "

فصل

عليك بلطف المقال، وكرم الفعال، وحسن الخدمة، وشكر النعمة، وترك الغيبة، ومجانبة الريبة.

وقال صاحب كتاب كليلة ودمنة): "إن الرجل العاقل إذا خاف على نفسه طابت نفسه بمفارقة الأهل والوطن والمال والولد، فإنه يجد من ذلك كله خلفا، ولا يجد له الخلف من نفسه، وشر المال ما لا ينفق منه، وشر الإخوان ما لا ينتفع به، وشرُّ الملوك من يخافه البريء، وشر البلاد لبلاد ليس]

(4)

فيها أمن"

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(5) "

غصصت باللقمة: إذا شجيْتُ بها (لسان العرب غ ص ص) في الأصل: الحرم، وهو تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

ينظر: (كليلة ودمنة ص 197، بكثير من التصرف. في الأصل و (من) لا يجد … وقد أسقطنا من؛ لأنها مزيدة بدلالة السياق.

6

في الأصل: وشر البلاد (ما) فيه أمن. والصحيح ما أثبتنا ينظر: (كليلة ودمنة)

ص 197، بتصرف.

347