مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -
فصل
إذا جنيت فاعتذر، وإذا اعتذر إليك فاغتفر ولنفسك حسن المعذرة
"
إليك، وقبح الجناية عليك، فالكريم يترفع (1) عن سوء الجزاء، وينزل
بجميل الإغضاء، ويستكثر من الإحسان من يصغر، ويستكثر من الإساءة
ما يكبر.
وقال صاحب كتاب كليلة ودمنة): "الكريم تنسيه الخلة (3) الواحدة
من الإحسان ألف خلة من الإساءة واللئيم تنسيه الخلة الواحدة من الإساءة
(4)
،
ألف خلة من الإحسان والله أعلم بالصواب
(5)
(1)
في الأصل يرتفع، والصحيح ما أثبتناه، يقال: ترفع عن كذا (أساس البلاغة رفع) (2) في الأصل: وينرل، وهو تصحيف لما أثبتناه. ويعني بينزل: أي يتواضع.
(3)
الخلة: الخصلة (الصحاح خ ل ل)
(4)
(5)
ينظر: (كليلة ودمنة) ص 205.
جملة اعتراضية من الجامع.
348
٣٤٧ / ٧٥٠
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.