مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨(1)
(2)
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
الباب التاسع عشر في الشكر والثناء
قال الشاعر: من البسيط)
إِنْ رُمْتُ أُحْصِي أيادِيكَ التي سَلَفَتْ
وَجَدْتُها مثل موج البحر والمطر (1)
[أو] قلتُ: إنِّي أُحَامِي عَنْ صَنِيْعِكَ لِي
وجدتُ باعيَ فيما رُمْتُ ذا قِصَرِ
(2)
في الأصل: مثل موج البحر (والقطر) أي أن ما قبل حرف الروي ساكن بينما كان ما قبل حرف الروي في القوافي اللاحقة متحرك وذلك لا يصح، فهنا جاءت على وزن (فعلن) قط ري، بينما جاءت بقية قوافي الأبيات على (فعلن): قِصَرِي، بَشَرِي. من هنا أرى الصحيح ما أثبتنا بدلالة الوزن، وأن الكلمة ما هي إلا تصحيف لما أثبتنا. في الأصل: (إذا) قلت إني … والصحيح ما أثبتناه؛ لأن الوزن يختل بإذا، حيث يزيد حرف متحرك قبل التفعيلة الأولى التامة (مستفعلن). وأحامي عن: أدافع (الصحاح ح م ى) وهنا أرادها من المدافعة وليس من الدفاع، أي أنه لا يستطيع نكران صنيعه.
349