مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠(1)
غيره: [من الخفيف
مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
كُلَّمَا قُلْتُ: أعتق الشكرُ رِقّي جعلتي الك المكارم عبدا
فَاثْنِ عُمْرَا الزَّمان حتَّى أُؤَدِّي شكر إحسانِكَ الذي لا يُؤَدَّى
(3)
(1) البيت الأول نسبه الخالِدِيَّان إلى البحتري، بلفظ:
(2)
(3)
كلما قلت أعتق المدح رقي رجعتني له أياديه عبدا
ينظر: أبو بكر محمد، وأبو عثمان سعيد، ابني هاشم، "الخالديان" (الأشباه والنظائر من أشعار المتقدمين والجاهلية والمخضرمين حققه وعلق عليه: السيد محمد يوسف، القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، 1965 م، ج 1،
ص 185
ولكني لم أجده في ديوانه. بل وجدت البيت الثاني بلفظ: فابق عُمْر الزمان حتَّى نُؤَدي شكر إحسانك الذي لا يؤدى ينظر: الوليد بن عبيد الطائي "البحتري (ديوان البحتري بيروت: دار صادر، ط 2، 2005 م، ج 1، ص 28.
وقد وجدت بالبحث في كتب الأدب عن ألفاظ المقطوعة كثيرا من التغيير الذي أصابها نتيجة كثرة تداولها، والغالب أنها لا ترد منسوبة لأحد، فبعضهم أورها
كالآتي:
كلما قلت أعتق الشكر رقّي صيَّرتني لك المكارم عبدا
فاثن عمر الزمان حتى أؤدي شكر إحسانك الذي لا يؤدى ينظر: محمد بن إبراهيم الأنصاري "الوطواط" (غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائض (الفاضحة ضمن الموسوعة الشعرية cd ، أبو ظبي: المجمع الثقافي، الإصدار الثالث، 2003 م.
ينظر: (المرجع السابق) وهي ساقطة من الأصل، وبدونها يختل الوزن.
ينظر: (المرجع السابق) والبيت في الأصل جاء كالآتي: (إن مهل) الزمان حتى اءدي شكر إحسانك الذي (ليس) يؤدا وبه خلل في الوزن والإملاء والدلالة.
351