مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

(1)

غيره): [من البسيط]

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

لأشْكُرَنَّكَ معروفا هَمَمْتَ بهِ إنَّ اهتمامك بالمعروفِ مَعْرُوفُ ولا ألومكَ إِنْ لَمْ تُمْضِهِ. قَدَرٌ (2) والشيء بالقدر المحتوم مصرُوفُ

(3)

وكتب آخر الآخر): وهي بعد دعائه، وجميل ثنائه، وخلوص وده

(4)

وولائه، ما هو عليه من إقامة وظائف الشكر، وأهدى إلينا أحسن

(1)

(2)

(3)

(4)

الشعر لمحمد بن حازم الباهلي. ينظر: (ديوان محمد بن حازم الباهلي) ص 73، وكذلك النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 235، وتنظر المقطوعة من أبو منصور عبد الملك الثعالبي) نثر النظم وحل العقد (تحقيق أحمد عبد الفتاح تمام، بيروت: مؤسسة الكتب الثقافية، ط 1، 1991، ص 64.

أي أن ذلك قدر. وقد جاء في (المراجع السابقة) .. لم يمضه قدر .. على أنه فاعل. رسالة في المدح والثناء بها ركاكة واضحة من حيث الانتقال غير الطبيعي للضمائر والخلط بينها بطريقة ليست متسلسلة ومنطقية، فبعضها -1 ضمائر للغائب تعود إلى المادح (المرسيل) على أساس أنها وصف لرسالته، ( .. بعد دعائه .. ثنائه .. وده وولائه .. ما هو عليه … ثم الإنتقال إلى: 2 - ضمائر المتكلم: ( .. أهدى إلينا .. ) من دون إشارة تشعرنا بالانتقال إلى الرسالة نفسها، والتخلص من الحالة الأولى كأن يشير بعبارة: (يقول فيها ...... ثم: 3 - الرجوع إلى الحالة الأولى (ضمائر الغائب) التي لا تعود إلى المادح هذه المرة بل إلى الممدوح المرسل إليه). ينظر: " .. أياديه .. نعمه .. " زاد علها: 4 - عدم وجود ضمائر الخطاب المباشر: كأن يقول: لقد أهديتم إلينا أحسن الشكر .. فأطال الله بقاءكم .. 5 - عطفه الفعل الماضي على المصدر، فقوله: " وأهدى إلينا معطوف على إقامة وضائف كل ذلك أحدث ركاكة في الأسلوب، واهتزازا في السياق، وخللا في الأسلوب لا مبرر له، وليس هذا هو المقصود عند البلاغيين بالإلتفات لأن أسلوب النثر عموما والرسائل خصوصا يختلف عما يرد في الشعر.

في الأصل: وضائف، والصحيح ما أثبتناه.

353