مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان.
الذكر، ووصف أياديه الجميلة، وشكر نعمه الجزيلة، التي غمرت (1)
(6)
(2)
الملوك ببرها، وأعجز عن القيام ببعض شكرها، من منن مترادفة، وأياد يُنتفع بها)، منها السالفة والمستأنفة)، فرق الملوك ملك عمدته)، ومدته مقرونة بمدته)، فأطال الله بقاه، ولا زالت بالثناء الألسن ناطقة، والقلوب (7) عن محبته متطابقة، ولا زالت سحب النَّهم لتأتي منه دائما، وبروج سعده تطلع بروجا وأنجما، ولا برح فضله شاملا، وإحسانه واصلا، لا زالت صدقاته مساعفه، ومكارمه تعود على الأولياء بكل عارفه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لم يشكر الناس لم يشكر
الله (9)
في الأصل عمرت، والراجح أنها تصحيف لما أثبتناه.
المنن: النِّعم. (الصحاح م ن ن)
غير موجودة في الأصل، وقد وضعناها بدلالة السياق. في الأصل منها السالفة المسنانفة، والراجح أنها تصحيف لما أثبتناه. كذا في الأصل:: والعميدة من بلغ به الحب مبلغا (الصحاح ع م د) والراجح – بدلالة السياق وتوازي السجع - أنه تصحيف لما أثبتناه، والعمدة السيد المعتمد عليه في الأمور. (المرجع السابق) أما قوله: ملك عمدته: فعلى أساس أنه لقب يعود إلى الممدوح كمن يقول: لقد بهر الأمة عدل جلالته.
أي مدة ملكه مقترن بمدة عُمره.
:
ليست في الأصل: وضعناها بدلالة السياق وبما يناسب وزن العبارة اللاحقة، وسحب
اللهم: السحب التي تأتي في شدة الحر وركود الريح. ينظر (المحكم ت ه م)
العرفة: المعروف. (العباب ع رف)
354
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
(9) (سنن الترمذي) 1878