مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

وقال غيره: من الكامل

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

ورد الكتابُ فسرني بورودهِ وَوَدَدْتُ أنّي في الفُؤادِ أصُوتُهُ واشتقت مرسله كما اشتاقَ الكَرَى مَنْ لا تامُ مِنَ السُّهادِ جُفوه (1)

وقال غيره: [من الوافر]

فضَضْتُ خِتَامَهُ فَوَجَدْتُ فِيهِ قلائِدَ عَنبَرِ نَظمَتْ سُطورا فكَانَ كثَوْبِ يُوسُفَ حِيْنَ وَافَى إلى يعقوب عادَ بِهِ بَصِيرًا (2)

وقال غيره: [من البسيط]

وافى كتابُكَ يَا مَنْ لَمْ يَزَلْ أَبَدًا ثاؤُهُ بلسان الحَمْدِ مَذْكُورَا القُرْبِ والبُعْدِ ما زالَتْ مَحَبَّتُهُ مأثورة أبدًا، وَوَدَادُهُ مَشْكُورًا (3)

ينظر: أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني (الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة) تحقيق: محمد سيد جاد الحق، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، وأم القرى للطباعة والنشر، (د. ت)، ج 3، ص 278. (1) الكرى: النعاس (العين ك ر ي) في الأصل: وافا (بألف ممدودة والصحيح ما أثبتناه. الصحاح و ف (1) والجدير بالذكر أن هذا المعنى أخذه الشعراء من قوله تعالى على لسان سيدنا يوسف:

(3)

1001

((اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا … فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا … )) (يوسف 93 - 96)

في الأصل: (ماءثورة) وهو تصحيف لما أثبتناه

369