مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

وقال غيره: [من الطويل]

أتَانِي كتابٌ مِنْكَ يحمِلُ أنْعُما ومَا خِلْتُ أَنَّ البَحْرَ تحويهِ أَوْرَاقُ وإني على ذاك الجميل لشاكر وإني إلى ذاك الجمال لمشتاق

وقال غيره: [من البسيط]

بَعَثْتَ لِي رَوْضَةٌ بالزُّهْرِ بَاسِمَةً برقة قد غَدَتْ في طيبهَا عَيقة (2) وكان عهدِي بالبستان ذا وَرَقَ حتَّى رأيت بها البُسْتَانَ فِي وَرَقَة

وقال غيره: [من البسيط]

وافَتْ سُطُورٌ أَتَتْنَا مِنْكَ مُشْرِقَةً أبْهَى مِنَ الروض ما بات مَمْطُورا لاحَتْ فأَشْرَقَتِ الدنيا لِبَهْجَتِهَا كأَنَّما أَلبَسَتْ وَجْهَ الضُّحى نُورا

(4)

وقال غيره: [من الطويل

وقفتُ على مكتوبِ مَنْ لا عَدِمْتُهُ فَهَاجتْ إلى تلقاء كاتبهِ رُوحِي وأزعجني شوقا فلولا تَعَللِي بلقياه عن قرب لقلتُ لها رُوْحِي

ينظر: زهير بن محمد المهلبي ديوان) بهاء الدين زهير بيروت: دار بيروت للطباعة والنشر، 1986 م، ص 227، وبهاء الدين زهير (ت 656 هـ - 1258 م) وهو زهير بن محمد بن علي المهلبي، ولد بمكة، واتصل بالملك الصالح أيوب بمصر، فكان مقربا عنده، ومات بمصر. ينظر: المرجع السابق ص 5.

عبق به الطيب لزمه أساس البلاغة ع ب ق) عدمته: أي فقدته (الصحاح ع د م)

تعلل به تلهى به الصحاح ع ل ل وروحي الثانية بمعنى: اذهبي وسيري بينما يعني بها

روحه في البيت السابق (جناس تام)

370

(1)

(2)

(3)

(4)