مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٧٠وقال غيره: [من البسيط]
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(1)
وافَى كتاب الذي رُوحي معلقة بذكره وحياتي من مواهبه فلم يجدني نقضتُ العهدَ مِنْ مَلَكَ ولا تَبَدَّلتُ مَولى غَيْرَ صاحِبِهِ [69]
(2)
وقال غيره: [من الكامل
وَصْل الكتاب أنا الفداء الفكرة ظَمَتْ نفيس الدُرِّ فيه أسطرا (3) فَفَضَضْتُهُ عَنْ طَيِّهِ فتأَرَّجَتْ نفحاته مسكا وفاحَتْ عنبرا) وقال غيره: من الطويل
ولما أتاني من عزيز جمالكم كتاب كريم ناشر بعض فضلِهِ لثمْتُ محيَّاهُ وناديتُ مُعلنا أبَى الفضلُ إلا أنْ يكونَ لأهلِهِ
(5)
(1)
(2)
الموهبة العطية (المحكم و ه ب)
ينظر: محمد بن محمد "عماد الدين الأصبهاني خريدة القصر وجريدة العصر) تحقيق: شكري فيصل، وآخرون، دمشق: المجمع العلمي العربي، 1955 م، "قسم
شعراء الشام" ج 1، ص
541
وبعد هذا البيت:
وأعدت فيه تأملي متحيرا كيف استحال اللفظ فيه جوهرا (ملحوظة: طبعت أقسام كتاب الخريدة في فترات متباعدة، من جهات مختلفة،
"1
عد إلى ثبت المصادر والمراجع السابق) وفي الأصل: لقطرة. والراجح أنها تصحيف لما أثبتناه.
(3) (المرجع
(4) الأرج: الريح الطيبة ونفحها (المحيط أرج)
(5)
المحيا: الوجه الصحاح حي (ا) وفي الأصل: (ناديت معلنا أبا الفضل بالألف القائمة. توهمه من الأسماء الخمسة (مفعول به منصوب بالألف أومنادى لأداة نداء محذوفة: يا أبا .. والصحيح بدلالة السياق أنه تصحيف لأبى (بالألف المقصورة فعل ماضي من الإباء: (الإمتناع) أي ناديت معلنا أن الفضل امتنع إلا أن يكون لأهله. ينظر: (الصحاح أ ب ى)
371