مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.
(1)
في عصر الإمام بلعرب بن حمير اليعربي، أو إمامة أحمد بن سعيد البوسعيدي، ولذلك التردد ما يبرره إذ إنَّ إمامة الرجلين تداخلت في بعضها – كما سنرى في دراستنا هذه - فبلعرب بن حمير اليعربي بويع البيعة الثانية سنة 1157 هـ، وهي التي يعنيها أحفاد المؤلف إذ إنّها حدثت بعد جلاء الفرس من داخلية عمان وآخر معاقلهم في (بهلا)، ثم أن الإمامة عقدت لأحمد بن سعيد سنة 1162 هـ بعد خلع بلعرب بن حمير اليعربي على يد الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي، إلا أن بلعرب بن حمير لم يعترف بذلك فزحف بجيش من قبائل بني غافر والقتب والدروع واليعاقيب لمحاربة أحمد بن سعيد فتمكن أحمد بن سعيد من قتله والقضاء عليه وتفريق جموعه في وقعة (فرق) سنة 1167 هـ
(2)
فعلى هذا نستنتج أنّ الشيخ مبارك توفي بعد سنة 1162 هـ، فكيف يكون واليا على الإمام سلطان بن سيف بن مالك في جلفار؟ علما أن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي حكم في الفترة من سنة 1050 هـ وحتى وفاته سنة 1090 هـ، (3). ذلك أمر بعيد عن الصواب.
(1)
(2)
مقابلة أجريتها مع المشائخ ناصر بن طالب بن سالم بن ناصر بن عمير بن مبارك بن سعيد بن بدر ابن الشيخ مبارك بن سعيد بن بدر الشكيلي الغافري، وكذلك مع: سالم بن حمود بن ناصر بن عمير بن مبارك ..... الشكيلي الغافري، بتاريخ 8/ 4/ 2008 م، في بلدة الرستاق الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر، وسنشير إلى هذه المقابلة فيما بعد بالمقابلة أ. ينظر: فهد السعدي (معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية ج 1، ص 82، وينظر: محمد صالح ناصر الجزائري، وسلطان بن مبارك الشيباني (معجم أعلام الإباضية من القرن الأول الهجري إلى العصر الحاضر "قسم المشرق) بيروت: دار الغرب الإسلامي، ط 1، 2006 م، ص 72.
(3) (المرجع السابق) ص 202.
38