مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٨١مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
استصغر الأرض أهديها إليكَ فقد أهدى لك الفَلَكَ الأعلى ومَا فيهِ
(1)
وأهدى آخر مرآة وكتب معها: [من السريع]
أهديتُ مرآة لمولى الورى صقيلة مثلَ صَفَا ليّهِ لينْظُرَ المولى بها وَجْهَهُ فذُرَ المَمْلُوْكَ فِي حُبِّهِ
وأهدى آخر كيزانًا) وكتب معها: [من الخفيف]
ما بعثتُ إلَيْكَ إلا لمعنى جُعِلَتْ مُهْجَتِي وَرُوحِي فِدَاكَ (3) متعتني الأيام تقبيل كفكَ فَأَهْدَيْتُ مَا يُقبلُ فاكا
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تهادوا تحابوا "
وقال صلى الله عليه وسلم: "نعم العون الهدية
(6) ?
(5) "
وقال بعض الحكماء:" من قدم هديته نال أمنيته
(1) الراجح أنه تصحيف لما جاء في (الهامش قبل السابق) الكوز: من الأواني جمعه كيزان (المحكم ك و ز) المهجة: دم القلب، وقيل: هي خالص النفس المحكم م ه ج). وإليك] في الأصل: (لك)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
والصحيح ما أثبتناه بدلالة الوزن فبدونها ينكسر.
البيت مُدوّر: يبدأ الشطر الثاني بالكاف. مع ضرورة إسقاط ياء (متعتني) مع
الوصل: (متعتنلأيام) للضرورة الشعرية.
(شعب الإيمان) 8693، (مسند الشهاب القضاعي) 616.
الحديث كاملا: "نعم العون الهدية في طلب الحاجة. ينظر: (أخبار أصبهان) 40327،
و (كنز العمال) 15087
382