مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وقال غيره: (1) من الخفيف]

يس في كل ساعة وأوان

تتهي

فإذا أمكنت فبادر إليها

وقال غيره: من الطويل

نائعُ الإحسان

ذَرًا من تعذر الإمكان

وأحسن ما كان الجميلُ إذا أتى إلى أهله في وقته وأوانه

فمَا كُلُّ وقت يَمْلِكُ المرءُ نعمة يقلدها إخوانه في زمانه

(2)

وقال غيره: [من الكامل

لمَطَرَتْ سحاب يديك ارِي جَوانِحيا

(1)

(2)

(3)

وحَمَلتُ اشكرَكَ واصطنَاعُكَ حَاملي (3

(3)

وردت هذه المقطوعة مشتركة مع المقطوعة السابقة، فقد جاء بعد هذين البيتين قوله:

واغتنمها إذا قدرت عليها حذرا من تغير الأزمان أحزم الناس من إذا أحسن الدهـ ر تلقى الإحسان بالإحسان ينظر: الوطواط (غرر الخصائص الواضحة الموسوعة الشعرية. ونحن نرى أن هذه الأبيات، والأبيات السابقة – على الأرجح – مقطوعة واحدة تم تحريف المطلع إلى مطلعين مع تتالي الروايات من كتاب أدبي إلى آخر، ومن لسان إلى لسان، خصوصا مع اشتراكهما في البيت الثاني من المقطوعة السابقة، إلا إذا كان تضمينا، والأبيات المذكورة ترد بدون نسبة إلى أحد في المرجعين السابقين) الشعر للمتنبي. ينظر: (ديوان المتنبي) ص 104 ينظر: (المرجع السابق) والبيت في الأصل أصابه تصحيف كثير، وقد جاء ركيكا منكسر الإيقاع، مشوه المعنى والسياق، كالآتي:

(عطرت يديك رد جوابي وحملت شكرا واصطناعك حاملي) والصحيح ما أثبتناه. والجوانح أوائل الضلوع مما يلي الصدر، والتي تجنح على القلب (المحكم ج ن ح)

384