مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤فمَتَى أقوم بشكر ما أوليتني
وقال غيره نثراً:-
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
والقولُ فيك علو قدر القائل
(2)
وفيها بعد دعائه وتناهيه وثنائه، لإعلامه بوصول) ما تفضل به وأنعم بإرساله: "فقبَّلَه المملوك عند تناوله، ولَثَمَهُ إكراما لمرسله، وقابله بما يستطيعه من شكره وحمده، وأسأل الله تعالى أن يديم) تأييده
ومجده، فلا برج إحسانه يصل، وجوده لا ينفصل، وسحائب فضله تهمي
دائما [72]، وبروج سعده تطلع بدورًا وأنجما ".
(4)
(1)
في الأصل: … وثنائه، (أصول) ما تفضل … ، ولعل الصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق.
(2) في الأصل: (ما) مكررة.
(3)
(4)
في الأصل: وأسأل الله تعالى (على) تأييده ومجده والعبارة بها اضطراب، أوقعه في ذلك حرصه على توازي السجع وعندي أن سلامة السياق واستقامة اللغة لا ينبغي التهاون بها على ذلك الأساس. ولعل الأنسب ما أثبتناه. تنصب وتنسكب أساس البلاغة المحكم هـ م ي)
تهمي:
385