مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان - وقال غيره (1):
يا سيّدا حاز المفاخر والعُلا تهَنَّ بهَذا الشَّهْرِ واحْضَ بأجرِهِ أعادَ عليكَ اللهُ مِنْ بركاتِهِ فَإِنَّكَ فِي الدُّنيا كليلة قدره
وقال غيره: [من البسيط]
تقبل الله صَومًا أنتَ وَاصِلَهُ مِنَ الصَّبَاحِ بِأَعْمَالِ تُشاكلها صوم تولى وقد اثْنَتْ فَرائضُهُ عليك خيْرًا كَمَا أَثْنَتْ نَوَافَلُهُ النا يلقَ عِنْدكَ غير البرِّ قادِمُهُ ولا يُزوّدُ غَيْرَ البرِّ رَاحِلُهُ (3) ودَّعْتَ هَذا وَدَاعَ الْمُحْسِنِينَ كَمَا قابلتَ هَذا بمَا الرحمنُ قابله
الشطر الأول من مطلع البيتين من الكامل) والشطر الثاني وبقية المقطوعة (من الطويل) من هنا نستنتج أن الشطر الأول به تصريع لم يكتمل، أي أنه مقدمة لقصيدة أخرى سقطت من الجامع في أثناء نقله لها، وإذا به في مقطوعة أخرى، دون
أن ينتبه لذلك الخطأ، وإن شئت أن أتوقع المقدمة بدلالة السياق، والوزن، لقلتُ: القد جاء شهر الصوم أكرم بسرها تهنَّ ابه كالفيض واحض بأجره أعاد عليك الله من بركاته فإنك في الدنيا كليلة قدره في الأصل: بأعمال (مشاكله) وهو تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق. في الأصل: (لم) يلق … قادمه. ولعل الصحيح أنه تصحيف لما أثبتناه، لأن (لم) تنفي أمرا حدث وانقضى.
394
(1)
(2)
(3)