مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

وقال غيره: [من المتقارب]

أَمَا فِي البريَّةِ مَنْ ينْتَبِه يُهنّا بكَ العِيْدا لا أنْتَ به

لوانا وَقَعَتْ شبهة في الهلال] فأنت على العين] لا تَشْتَبه

وقال غيره نثراً:

(3)

يهنا ويُخدم بهذا العيد الجديد، ضاعف الله أمثاله، وبلغه في ظل

السعادة أشكاله، وأعاد عليه

(4)

"

(5)

ولا زال يقطع دهرا سعيدا، [74] ويستقبل

عيدا، وسعادته موفورة الممدود)، وأيامه موصولة الخلود، وروضة عزّه

ناضرة)، وكواكب السماء بالسعادة له ناصرة، فأصحبت العين أجفانها وسبقت الثريا دبرانها (7).

(1)

(2)

(3)

(4)

،

الشعر لعبد السيد بن أبي الفضائل بن الصواف، (أبي القاسم الشيباني) يعرف بابن الجكر، كان خفيفا مطبوعا، توفي عام 560 هـ تقريبا. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 18، ص 443، وقد وردت المقطوعة في الأصل بتصحيف كثير يضيع معه الوزن والسياق.

ينظر (المرجع السابق) وفي الأصل: أما في البرية من (ننسبه) يهنا بك (الشهر) لا أنت

ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل: (لا) وقعت شبهة في (المثال) فأنت على (الناس)

لا تشتبه

الراجح معي وجود عبارة ساقطة من الأصل بها يكتمل السجع. (5) حقه أن يقول: موفورة ممدودة، ولكنه كتبها بالإضافة حرصا منه على توازي

(6)

السجع.

في الأصل: ناطرة ومن الواضح أنها تصحيف لناظرة، ومع هذا فالصحيح أنها (بالضاد) وليست بالظاء، وذلك خطأ شائع، والناضرة من النضرة والنضارة: أي الحسن والرونق (العين ن ض ر) (7) الدبران: نجم بين الثريا والجوزاء (العين د ب ر)

396