مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ

وقال غيره: [من الطويل

عجبتُ لقوم يَرْقُبُونَ هِلالَهُمْ لنحو السَّما، والبدر في الأرض حاصل ومَا عَلَمُوا أَنَّ التقارب فيهما فذاك به نقص وخُلْقِكَ كامل (1)

(2)

وقال غيره: (من الطويل]

و (3) تَوارَى هلالُ العيدِ عَنْ أعين الوَرَى وَعَطَى يَسِيرُ الغيم زهْوَ مُحَيَّاهُ فلمَّا أَتَاهُ لارتقاب شقيقه تجلى لهُ دُوْنَ الأنام فحيَّاهُ)

،

كذا، ولكن الشاعر لم يذكر بمثاله التقارب فيما بينهما، بل على العكس ذكر الاختلاف (فذاك به نقص والآخر يتصف بالكمال) وكان الأجدر لو قال: وما علموا (ليس) التشابه فيهما. الشعر لابن الغماز، وقد كان ابن الغماز جالسا يرتقب الهلال بجامع الزيتونة "فنزل الشهود من المئذنة، وقالوا أنهم لم يروه، وإذا بحفيد له صغير يخبره أنه أهله، فردهم معه وأراهم إيَّاه، فقال: ما أشبه الليلة بالبارحة، وقع لنا مثل هذا مع أبي الربيع ابن سالم، فأنشدنا فيه … الأبيات. ينظر: التلمساني (نفح الطيب) ج 5، ص 234 وكذلك: لسان الدين بن الخطيب الإحاطة في أخبار غرناطة) ضمن الموسوعة الشعرية، CD ، أبو ظبي: المجمع الثقافي الإصدار الثالث، 2003 م. في (المرجعين السابقين): توارى هلال (الأفق) عن أعين الورى وأرخى حجاب الغيم دون محياه. في (المرجعين السابقين): فلما (تصدى) لارتقابِ شقيقه (تبدى) له دون الأنام فحياه.

397

(1)

(2)

(3)

(4)