مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

(1)

وقال غيره: [من المتقارب]

وَما برزت لرؤيا الهلال مَضَى آيسا منهُ مَنْ يَطْمَعُ

نَّهُمُ أنكرُوا أَنْ يروا

ــلالاً على

قم

تهنئة لقدوم من قدم من الحج

يَطلُعُ

قال بعض الفضلاء من الطويل]

(3)

هنيئًا فقد نلت المنى وبَلغْتَهُ ومَا كنت ترجو من ثواب ومن أجر فحَجُكَ مبرورٌ وأجرُكَ وافِرٌ وسعيك مشكور إلى آخر الدهر

نخدِمُ ونهني بما منَّ الله عليه، ووهب لمجلسه الكريم من الحج المبرور الميسور، والسعي المشكور، والحمد لله الذي منَّ عليه بالسلامة، وظفّره بأوفى بر وسلامة وكرامة، وجدَّدَ له من السعادة جوداً ممدودا، وحط عنه من الأوزار ما كان عليه محمولا، وبدله مكان السيئة الحسنة، وضاعف له ثواباً جزيلاً، وجعله من زوار بيته الحرام الذين لهم يوم القيامة تحت عرشه ظلاً ظليلا، فتقبل حجه وحركته، ونصر بحجه حجته، ورفع في العقبى

(1)

(2)

(4)

الشعر لأبي الحسن مهيار بن مرزويه الديلمي (ت 428 هـ - 1037 م) قيل عنه إنه جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وهو فارسي الأصل، كان مجوسيا فأسلم. ينظر: (ديوان مهيار الديلمي شرح وضبط أحمد نسيم، بيروت: مؤسسة النور للمطبوعات، ط 1، 1999 م، مج 1، ص 512، وترجمته من (الموسوعة الشعرية) cd ،

ومن (الديوان) ص 5.

ينظر (المرجع السابق) وفي الأصل: منه (أن يطمعوا). وفي (المرجع السابق) ورد: ولما برزت (ترائي) الهلال … البيت.

(3) | (4)

المني: جمع

منية وهو ما يتمنى الرجل (لسان العرب من ي)

الأوزار جمع وزر: وهو العمل الثقيل من الإثم (العين و زر)

398