مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤١٦الله
في بقائه مد
—
من البسيط]
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
لا عِوَض [عنه ولا خلف (1)، وقال أحدهم شعرا:
نفسي فداؤُكَ لا يَذْهَبْ بِكَ اللَّهَفُ ففِي بَقائِكَ عمَّنْ قَدْ مَضَى خَلَفْ (3)
والله يعظم أجره، ويحسن صبره، ويشرح صدره، ويجعل هذا المنقول إلى رحمته طريقا إلى مغفرته، وسكنا في جنته".
وإن كان له أولاد غير المتوفى يقول:
"وقد أعان الله على الرزية في طلب البقية، وجعل الموهوب أعظم من
(4)
المسلوب، وأبقى له من السادة الأجلاء) [78] الأولاد من يشدُّ عضده (5).
6
ويزيل كمده، (6) ويقرُّ، ناظره، ويعلي مفاخره، فالله تعالى لا يزيد من بعده
كمدا، ولا ينقص من جماعته المحروسة أحدا ولا عددا.
(1)
في الأصل: (لا عوض منه ولا خلف منه ولعل الأنسب ما أثبتناه. (2) في الأصل: (قال شعرا): … البيت. ولعل الأنسب ما وضعناه بدلالة السياق، والشعر لزبيدة تعزي ابنها (الأمين) في وفاة أم ولده. بلفظ: نفسي فداؤك لا يذهب بك (التَّلف) ففي بقائك (ممن) قد مضى خلفُ. ينظر: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 5،
(3)
(4)
(5)
(6)
ص 341.
في الأصل: .... (فيمن) قد مضى، ولعل الصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. في الأصل: السادة الأخلاء، والصحيح ما أثبتناه بدلالة السياق. فنحن نقول: السيد الجليل، والسادة الأجلاء.
في الأصل: من شد عضده، والصحيح ما أثبتناه بدلالة العبارات اللاحقة. الكمد: الحزن المكتوم، وهو أشد الحزن (تاج العروس ك م د)
417