مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(1).
غيره: [من الطويل]
لو أنت - وحَسْبيَ أَنتَ - تعلَمُ أَنَّ لي لسانا أمامَ المَجْدِ يَبْنِي ويَهدمُ وليسَ كَرِيمًا مَنْ تُبَاسُ يمينُهُ فيرضى، ولكنْ لمَن يُعَضُّأ فيحلِيمُ)
(4)
غيره: [من البسيط]
(3) e
لا شيء أعظمُ مِنْ ذنبي سوى أمَلِي لحسن عفوكَ عَنْ جُرمِي وعن زللي وإن يكن ذا وذا في القدر قدْ عَظُمَا فأنتَ أعظمُ مِنْ جرمي ومِنْ أمَلي [80]
(1) الأبيات في الأصل كالآتي:
(2)
(3)
(4)
هبوا أنني أذنبت ذنبا وأنكم يكفيني الحيا والتندم وليس (كريم) من (تأس) يمينه فيرضى ولكن يغض) فيحلم ومن الواضح أن البيتين السابقين محطمان إيقاعيا في الشطر الثاني من كل منهما، كما أن المعنى الدلالي والسياقي واللغوي في غاية الوهن والخلل، ولعل البيت الأول من الأصل من مقطوعة أخرى تماما لما فيه من خلل كبير لا يكاد يرقع، وقد وجدت محله البيت الذي أثبته في المتن، أعلاه، والذي يتماشى جدا مع السياق ويتفق معه، وقد كان الوزير المغربي تمرد، زمنا، وبعد فترة استماله سيده وأعطاه الأمان، فبعث إليه بالأبيات ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 13، ج 28، ص 118.
ليس من الأصل، ينظر (الهامش السابق)
ينظر (المرجع السابق) وفي الأصل: ينظر: (الهامش قبل السابق)
الشعر لإسحاق الموصلي (ت 235 هـ) وهو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن ميمون التميمي، من أشهر ندماء الخلفاء، كان عالما باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين وعلم الكلام. ينظر: الأصفهاني (الأغاني) ج 5، ص 393، وكذلك: (ديوان إسحاق الموصلي) ضمن الموسوعة الشعرية CD ، أبو ظبي: المجمع الثقافي، الإصدار الثالث 2003 م، والمنصور بن إسماعيل الفقيه مثل هذا الشعر بتحوير بسيط في القافيه، إذ يقول:
،
لا شيء أعظم من جرمي سوى أملي لحسن عفوك عن جرمي ومجترمي فإن يكن ذا وذا في القدر قد عظما فأنت أعظم من سري ومن ندمي ينظر: عبد المحسن فراج القحطاني (منصور بن إسماعيل الفقيه، حياته وشعره) بيروت: دار القلم، ط 2، 1981 م، ص 137.
426