مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٣٢

(1).

قال بعض الفضلاء: من المتقارب

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

(2)

(3) ،

فيا رحمة الله في خلقهِ ومَنْ جُودُهُ أَبَدًا يَسْكُبُ الئِنْ عِفْتَ صُحبة أهل الذُّنوب لقلَّ من الناس مَا يُصْحَبُ

وقيل:

الاستماع بظاهر أخ أجمل من اطرَاحِهِ؛ لأنَّ وحشة القطيعة أقبح من فقد النصفة (4). ا، فينبغي أن يصفح عن الجملة، ويبرأ إلى الله من عمله. قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (5) فلم يأمر بقطعهم،

وإنما أمر بالبراءة منهم ومن عملهم بالسوء.

: (6)

وقال غيره: من الطويل

إذا ما أذانِي مِفْصَلِي فقطعْتُهُ بقيتُ ومالي للنهوض مفاصل (7)

(1)

(2)

الشعر لعبد الرحمن بن الشمر (الشاعر المتنجم قالها في الأمير عبد الرحمن بن الحكم. ينظر: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 335

يعني (برحمة الله) الممدوح. (3) في الأصل: كتبها (لإن) عفت … البيت. والصحيح ما أثبتناه.

(4) النصفة: الإنصاف الصحاح ن ص (ف) والنصفة والسويَّة سواء (أساس البلاغة س وي) ا

(5) (6)

(7)

الشعراء: 216

الشعر لأبي جعفر محمد بن أبان الكاتب، اتهم بالزندقة فحبس في بغداد ثم أطلق. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 1، ص 335، وابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 143. وذكرت الأبيات بعدد أكثر في (المرجع السابق) ج 3، ص 73 علما أن البيتين الأخيرين من الأصل هما في المرجعين السابقين في البداية.

في (الوافي بالوفيات): إذا ما (دهاني مفصل) فقطعته. وفي (العقد الفريد) ج 3، ص 73 متى ما (يربني مفصل) فقطعته.

433