مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٤٨مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
(2)
غيره: (1) من الخفيف]
إنَّ تركي فضيلة التَّشييع لاجتنابي مشقة التوديع مَا يَفِي أنس [ذا] بوحشة هذا فرَأَيْتُ الصَّوَابَ تَرْكَ الجميع
(4)
غيره: " من الكامل]
اللهُ أَعْلَمُ مَا ترَكتُ وَدَاعَهُ ولقد جزعْتُ لبُعْدِهِ وَفِرَاقِهِ إلا مَخافة أنْ يُذِيبَ فَؤَادَهُ مَا فِي فُؤَادِي مِنْهُ [عند عناقه (5)
الشعر لأحمد بن عبد الولي أبي جعفر البنّي الكاتب. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 7، ص 161 وتنظر الأبيات كذلك من: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 2،
ص 266.
في (الوافي بالوفيات) ورد البيت كما يلي: (صدني عن حلاوة) التشييع اجتنابي مرارة التشييع ينظر: (المرجعين السابقين وفي الأصل: ما يفي أنس (إذا) بوحشة هذا … البيت. وهو تصحيف لما أثبتنا.
168
الشعر للوأواء الدمشقي (ت 385 هـ - 995 م) وهو محمد بن أحمد العناني الدمشقي، أبو الفرج، كان مبدأ أمره مناديا بدار البطيخ، وهو شاعر مطبوع. ينظر: (ديوان الوأواء الدمشقي تحقيق: سامي الدهان، بيروت: دار صادر، ط 2، 1993 م، ص وتنظر الأبيات كذلك من النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 2، ص 266 ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل: .... ما في فؤادي منه (غير مذاقه). والصحيح بدلالة السياق ما أثبتنا
449
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)