مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٥٠غيره: (1) من الخفيف]
مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
كنتُ لا أعرفُ الفِراقَ فلما كان يوم الفراق أبدوا لعناقا (2) فإذا كان في الفراق اعناق جعل الله كل يوم فراقا (3)
وقال آخر: في تشبيه الدموع يوم الوداع. [85] [من الطويل]
فلما اعتنقنا للوداع وقلبها وقلبي الفيضان الصبابة والوجدا (5)، بكت لؤلؤًا رَطَبًا ففاضت مَدَامِعِي عقيقا فصار الكلُّ فِي نَحْرِهَا عِقدًا
وجدت البيت الثاني مفردا من دون البيت الأول منسوبا لابن الرومي. ينظر: أبو هلال الحسن بن عبد الله العسكري (ديوان (المعاني بيروت: دار الكتب، (د. ت)، ج 1،
ص 270، وينظر البيت الثاني من النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 2، ص 259. في الأصل: … أبدوا (عتاقا) والصحيح بدلالة السياق أنه تصحيف لما أثبتناه. ينظر كذلك (الهامش اللاحق).
ينظر: (ديوان المعاني) وفي الأصل: .. في الفراق (عتاق) وهو تصحيف لما أثبتنا.
بن
أحمد
أما في (نهاية الأرب) فقد ورد هذا الموضع: … في الفراق (اعتناق). الشعر لابن أبي حصينة (388 - 998/ 457 - 1064 م) وهو الحسن بن عبدالله بن عبد الجبار بن أبي حصينة، شاعر من الأمراء، ولد في معرة النعمان، ثم انتقل إلى حلب. ينظر: (ديوان ابن أبي حصينة) سمعه وشرحه أبو العلاء المعري، حققه: محمد أسعد طلس، دمشق: مطبوعات المجمع العلمي العربي، ط 1، 1956 م، ج 1
ص 227 وترجمته ص 6.
:
ينظر: (المرجع السابق وفي الأصل ورد الشطر الثاني مصحفا جدا كما يلي: وقلبي شان للصبا والوجدا. والصحيح بدلالة اللغة والوزن والسياق ما أثبتنا. والصبابة رقة الشوق الصحاح ص ب ب)
451
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)