مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٦١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

رِضَ الحبيبُ فزُرْتُ

فزُرْتُهُ فمرضتُ مِنْ وَجْدِي عَلَيْهِ

وفي الحبيبُ فزارَن

فبَرئتُ مِن نظري إليهِ

وقال آخر لأرمد (1) من مخلع البسيط (2)

لوْ أَنَّ عيني اليمنى تفدي مِمَّا بها عينك اليَسَارُ لما اشكاا لحظك اعتلالاً وَلا اعْتَرَى جَفْنَكَ انكسار (3)

(4)

وقال آخر لمن شرب الدواء من الوافر)

أصَدَّ اللهُ جَسمَكَ ذو العلاء وأعقبك السلامة في الدواء وبدلكَ الإلهُ بهِ صلاحًا وعافية تمحق كل داء (5)

مرض الحبيب (فعدته) فمرضت من (حذري) عليه (وأتى) الحبيب (يعودني) فبرئت من نظري إليه

ينظر: داود الأنطاكي (تزيين الأسواق ص 35

(1) الأرمد: الذي تهيجت عينه، والذي يشكو وجع العين ينظر (الصحاح / العين ر م د) الشطر الأول من البيت الأول مضطرب الإيقاع، ومكسور الوزن.

(2)

(3)

(4)

في الأصل: (شكي) بألف مقصورة، والصحيح ما أثبتنا؛ لأن أصلها الواو. الشعر لأشجع السلمي (ت 195 هـ - 811 م) وهو أشجع بن عمرو السلمي، أبو الوليد، شاعر فحل، كان معاصرا لبشار بن برد، ولد في اليمامة، ونشأ في البصرة، وانتقل إلى الرقة، واستقر ببغداد. ينظر: خليل بنيان الحسون (أشجع السلمي

حياته وشعره) بيروت: دار المسيرة، ط 1، 1981 م، ص 185، وترجمته ص 11. (5) تمحق: أي تستأصل وتمحو وتبطل ينظر (تاج العروس م ح ق)

462