مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٢مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ
(1).
وقال آخر لمن شدت رجله بالجبائر: [من الكامل]
إنَّ الجبائر (منك قد شدّت على قدم لها في المكرمات تقدم (2187) ولئن غدت مجبورةً فلطالما جبر الكسير [بها وريش المعدمُ
(4)
وقال أحدهم لمن فصد) [من المتقارب]
(3)
إذا أنت أسبلت اللباسليق] دموعا لمن اجفانها الواهية (5)
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
الشعر لأبي ذر البلخي الحاكم، من قصيدة له قالها في أبي العباس المأموني. ينظر: الثعالبي (يتيمة الدهر) ج 4، 93، علما أن المقطوعة في الأصل بها تصحيف كثير. ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل ورد البيت كالآتي:
إن الجبائر قد شدت على قدم لها في المكرمات تقدم ينظر: (المرجع السابق) والشطر الثاني في الأصل كما يأتي: … جبر الكسير وريش
المعدم.
وجاء في (لسان العرب ري (ش) تريَّش الرجل وارتاش أصاب خيرا فرئي عليه أثر
ذلك.
العبارة في الأصل: وقال لمن فصد، وهي توهم أن هذه المقطوعة للشاعر السابق. هذا والأبيات وجدتها تنسب إلى أكثر من شاعر. (ينظر ديوان ابن الرومي) ج 6، ص 2648. وينظر: (ديوان الوأواء الدمشقي) ص 254. وتنسب إلى عبد الله بن عبد الله بن طاهر. ينظر: الثعالبي (نثر) النظم وحل العقد ص 168، والفصد: قطع العرق (الصحاح ف ص د) الشطر الأول ينظر: (المراجع السابقة فكلها أجمعت على كلمة (الباسليق)، والباسليق: عرق في الذراع، يعرف بعرق البدن، دخيل. (ديوان الوأواء) هامش ص 254، وفي الأصل: … أسبلت (للباسلين). أما الشطر الثاني فينظر: الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) وفي الأصل: دموعا (كأجفانه الهامية) والأصح بدلالة السياق ما أثبتنا. هذا وقد ورد البيت في (ديوان
ابن الرومي) بلفظ:
إذا أنت (نفست للباسليق) دموعا (من اجفانه واهية)
وفي (ديوان الوأواء):
==
463