مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٦٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

رأيتُ اعتلالك يبكي دما وَتَصْحَبكَ فِي جسمك العافية

قال ابن الرومي: [من البسيط]

يا فاصدًا ليدا جلتْ أياديها وذاق طعمَ الرَّدى والبؤس شانيها (2) يَدُ النَّدَى هِي فارفق لا ترق دمها فإنَّ أرزاق طلاب الندى فيها

غيره: (3) [من المنسرح]

ألبسكَ اللَّهُ آمنها عافية تغنيك عنْ دَعْوَتِي وَعَنْ جَلَدِكَ) (4) ـقمُكَ ذا لا العِلةٍا عَرَضَتْ بَلْ سُقَمُ عَيْنَيْكَ لَرُدَّ فِي جَسَدِكَ (5)

(1)

(2)

(3)

إذا أنت (أسلمت للباسليق) دموعا (لأجفانه الهاوية)

وفي (محاضرات الأدباء) ج 1، ص 431:

إذا أنت أسبلت (للباسليق) (عيونا من اجفانه الواهية) ينظر: (ديوان ابن الرومي) ج 6، ص 2629، وقد وجدتها كذلك منسوبة لابن المعتز. ينظر: الثعالبي (نثر النظم) ص 168. ينظر: (ديوان ابن الرومي وفي الأصل: يا فاصد اليد قد) جلت أياديها. وجلت أياديها: أي عظمت صنائع المعروف منها. الشعر ينسب إلى محمد بن عبد الله بن طاهر. ينظر: ابن عبد ربه (العقد الفريد) ج 2، ص 256. ينظر المرجع السابق وفي الأصل ألبسك الله عافية والصحيح لسلامة الوزن ما أثبتنا. وعن جلدك: أي عن صلابتك وتحملك (الصحاح ج ل د) ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل ورد كما يأتي: سقمك ذا لا (على علة (عرضت بل سقم عينيك دب من حسدك) والصحيح ما أثبتنا لسلامة الوزن في الشطر الأول ودلالة السياق في الثاني.

(4)

(5)

464