مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
قال النبي -
—
صلى الله عليه وسلم - في ذلك: إذا مرض العبد بعث
الله ملكين فقال: انظروا ماذا يقول لعواده؟ فإن كان هو إذا جاؤوه (1) وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله تعالى وهو أعلم، فيقول الله:
حمد
الله (2)
علي لعبدي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرًا من لحمه، ودما خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته"
(4) "
وقال صلى الله عليه وسلم: " ما من مؤمن ولا مؤمنة يمرض إلا اجعله
الله) كفارة لما مضى من ذنوبه).
وقال صلى الله عليه وسلم: إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس انغمس فيها (7).
(1)
(2)
(3)
في الأصل: " … إذا جاءه) … " والصحيح ما أثبتنا.
لفظ الجلالة ساقط من الأصل.
في الأصل: " … إن توفيته (أدخلته الجنة .. " ولم أجده بهذا اللفظ في أي موضع مما
(4)
بحثت فيه. ينظر: مالك بن أنس (الموطأ) ضمن موسوعة المكتبة الشاملة DVD، وكذلك: موقع الإسلام http://www.al-islam.com : برقم: 1475، و (شعب الإيمان) للبيهقي 9588. في الأصل: " … إلا (جعل) كفار ..... والصحيح ما أثبتنا في الأصل: " … من (ذنبه) ". ينظر: (البحر الزخار، مسند البزار) 2139، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم: 4476، وقال: ضعيف جدا.
(5)
(6)
(7)
لم أجده بلفظ الأصل في أي موضع مما بحثت فيه، ووجدته كالآتي: "مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا جَلَسَ انْغَمَسَ فِيهَا". ينظر: (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير) ضمن موسوعة المكتبة الشاملة DVD، وكذلك: موقع الإسلام http://www.al-islam.com برقم: 2538
466