مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -
أحله".
وقال أبو الدرداء: " لو فر أحدكم من رزقه أدركه كما يدركه
وقيل في التوراة مكتوب: يا دنيا من خدمك فاستخدميه، ومن خدمني
فاخدميه".
وقال بعضهم شعرا (1): [من الوافر]
وَلَسْتُ أَرَى السعادة جمْعَ مَالٍ ولكن التقِيُّ هُوَ السَّعِيدُ
وقيل: " كما كل حي لا يفارقه ظله كذلك لا يفارقه رزقه "
وقال بعض الفضلاء): [من الرمل]
مَثلُ الرزق الذي تطلبه مثلُ الظَّلِّ الذي يَمْشِي مَعَكَ
أنت
ت لا تُدركهُ مُتَبـ
بعا فإذا ما ملتَ عَنهُ تَبِعَكَ
الشعر لجرول بن أوس بن مالك العبسي، "الحطيئة" (ت 45 هـ / 665 م) شاعر مخضرم هجاء، لا يكاد يسلم أحد من هجائه. ينظر: ديوان (الحطيئة من رواية: ابن حبيب عن ابن الأعرابي، والشيباني، بيروت: دار صادر، ط 1، (د. ت) ص 252.
"
الأبيات كتبها الجامع وكأنها قطعة من النثر والشعر لمرج الكحل وهو: محمد بن إدريس بن علي، أبو عبد الله الأندلسي الشاعر المعروف بمرج الكحل، قال ابن الأبار: شاعر مفلق بديع التوليد، توفي سنة 634 هـ. ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 2، ص 181.
468
(1)
(2)