مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(1)
قال غيره: من البسيط
القناعة فالزمها تعِشْ مَلِكًا) لو لم يكن منك إلا راحة البَدَنِ (2) وانظُرْ إلى مَنْ حَوَى الدُّنيا بأجمعِهَا هل راح منها بغير القطن والكفن
(3)
غيره: [من البسيط]
إذا رضيت بميسور مِنَ القوتِ بقيتُ ـ ما عشتُ - حرَّاً غيرَ ممقوتِ) يا قوت [يوميا إذا [ما] در خلفُكَ لِي فلستُ آسَى عَلى ادر وياقوت (5) أنا السعيد إذا مَا صَحَ فِي جَسَدِي وفِرْتُ بالأمن واستغنيتُ بالقوتِ (0)
الشعر للثعالبي (ت 429 هـ 1038 م) وهو عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي، له مصنفات كثيرة، أشهرها يتيمة الدهر) و (فقه اللغة)، كان فراء يخيط جلود الثعالب فنسب إلى صنعته. ينظر: ديوان الثعالبي) دراسة وتحقيق: محمود عبدالله الجادر، بغداد: دار الشؤون الثقافية العامة، ط 1، 1990 م، ص 202،
وترجمته ص 5، وما بعدها. ينظر: المرجع السابق) وفي الأصل: هي القناعة (لا تبغي بصاحبها)
لو لم (تنالك) إلا راحة البدن لأبي الفتح، ينظر: الخولي (أبو الفتح البستي، حياته وشعره) ص 337.
الشعر في (المرجع السابق)
إذا (قنعت) بميسور من القوت بقيت (في الناس) حرا غير ممقوت. ينظر: المرجع السابق): وفي الأصل: ياقوت (يوم) إذا در خلفك لي فلست آسى على (شيء من القوت)
والأصح ما أثبتنا في الشطر الأول لسلامة الوزن، وفي الشطر الثاني لعدم تكرار
القافية، ولأنه الأجمل.
لم أجده في (المرجع السابق) والراجح معي أن البيت ليس من المقطوعة، وإنما هو من عمل النساخ فهو ركيك ضعيف.
469
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)