مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وهو مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم: " من أصبح معافا في جسده، آمنا في سربه)، عنده قوت يومه، كأنه حيزت له الدنيا بحذافيرها

(1)

(2) "

وقال بعض الفضلاء (3) من الهزج:

إذا القـ وتُ تَأتـ

ـك والصـ

حة والأمن)

وأصبحت أخ

زن

فارَقَ

ـكَ الحُـ

ـزْنُ

وقال الشافعي: من البسيط

مَنْ كَانَ لَمْ يُعْطَ علمًا فِي بقاء غدٍ فمَا تَفَكُرُهُ فِيْ رزق بعْدِ غَدِ وقال علي: " لا غنى أكبر من القناعة، ولا لباس أجمل من العافية "

(5)

(1)

(2)

(3)

(4)

في الأصل: آمنا في (شربه) وهو تصحيف لما أثبتنا، وفلان آمن في سربه: أي في نفسه (الصحاح س رب)

:

(تخريج أحاديث الإحياء) 3707، وينظر: محمد ناصر الدين الألباني (سلسلة الأحاديث الصحيحة، وشيء من فقهها وفوائدها الكويت: الدار السلفية، ط 2، 1404 هـ، برقم: 2318، والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم 1872. ينسب لمنصور الفقيه، ينظر: عبد المحسن القحطاني منصور بن إسماعيل الفقيه، حياته وشعره) ص 144، وبعضهم نسبه لأبي العتاهية ينظر الأصفهاني (محاضرات الأدباء)،ج 1، ص 518، إلا أني لم أجده في ديوانه أو أي موضع آخر تنسب إليه. ينظر: (المرجعين السابقين وفي الأصل: إذا ما القوت تأتى لك والصحة والأمن (5) للإمام الشافعي، محمد بن إدريس بن العباس، 150 - 204 هـ / 767 - 819 م) أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، وإليه تنتسب الشافعية كافة، كان من أمهر الناس بالرمي، ومن أحسنهم في الشعر والأدب والقراءات، أفتى وهو ابن عشرين سنة، ولد بغزة بفلسطين، ثم حمل إلى مكة وهو ابن سنتين، وعندما كبرزار العراق ورحل إلى مصر وتوفي بها، ينظر: ديوان (الشافعي) تقديم ومراجعة: إحسان عباس، بيروت: دار صادر، (د. ت) ص 26 وفيه كم ضاحك والمنايا فوق هامته لو كان يعلم غيبا مات من كمد من كان لم (يؤت) علما في بقاء غد (ماذا) تفكره في رزق بعد غد

470