مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
(1)
وقال بعض الفضلاء من المتقارب
رضيتُ بما قسَمَ اللَّهُ لِي وفوضت أمري للخالق كمَا أَحسَنَ اللَّهُ فِيمَا مَضَى كذلك يُحْسِنُ فِيمَا غيره: [من المتقارب]
إذا المرء (عُوفي في جسمِهِ وَمَلَكهُ اللهُ قلبًا قنوعا (3) وألقى المَطَامِعَ عَنْ نفسه فذاكَ الغني ولوْ مَاتَ جُوعًا غيره:) من الطويل
ومَنْ ظَنَّ أنَّ الرزق يأتي بحيلة فقد كذبته نفسهُ وهُوَ آثِمُ يفوتُ الغِنَى مَنْ لا ينام عن السُّرَى وآخرُ يأتِي رزقه وهو نائمة)
(5)
،
الشعر ينسب إلى أكثر من شاعر، فهو ينسب إلى شهاب الدين الشيباني التلعفري (ت 675 هـ 1277 م) وهو محمد بن يوسف بن مسعود، شهاب الدين، من شعراء العصر المملوكي، توفي في حماة. ينظر: ديوان شهاب الدين الشيباني) ضمن الموسوعة الشعرية، CD أبو ظبي المجمع الثقافي، الإصدار الثالث، 2003 م، وينسب للإمام علي، ينظر: شرح ديوان علي بن أبي طالب تحقيق رحاب خضر عكاوي، بيروت: دار الفكر العربي، ط 1، 1998 م، ص 101، وينسب كذلك لمنصور الفقيه، ينظر: عبد المحسن القحطاني (منصور بن إسماعيل الفقيه حياته وشعره) ص 115. في (المراجع السابقة وفوضت أمري إلى خالقي) (عوفي) من وضع المحقق، بدلالة السياق وضرورة الوزن، والبيت في الأصل: إذا المرء
في جسمه.
:
الشعر لابن أبي الدنيا ينظر: ابن عبد البر القرطبي (بهجة المجالس) ج 1، ص 138، وابن أبي الدنيا (208 - 281 هـ/823 - 894 م): عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، بالولاء، حافظ للحديث، مكثر من التصنيف، أدب الخليفة المعتضد، ثم ابنه المكتفي، وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، مولده ووفاته ببغداد. الزركلي (الأعلام) ج 4، ص 118. السرى المسير ليلا (الصحاح س رى)
471
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)