مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٢٤قال بعض الفضلاء من الكامل]
:
مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
الفضلُ فِي الرَّجُلِ اللبيب زيادة ومنقصة في الأحمق الطياش) مثل النهار يُفيدُ أَبْصَارَ الوَرَى نُورًا ويَغشى أَعْيُنَ الخفاش
(1)
(2)
قال جعفر الصادق: الأدب عند الأحمق كالماء العذب في أصول [الحنظل])، كلما ازداد الشارب منه ريا ازداد مرارة.
قال بعض الفضلاء من البسيط]
يا جامعا لفنون العلم مُجتهدا وجهلُهُ عَن فنون العلم يمنعُهُ كالحنظل] المُرِّفِي المَاءِ الزُلالِ ثَوَى وَمَا عذوبة ذاك الماءِ تنفعُهُ)
:
كذا في الأصل والشطر الثاني به خلل وسقط وانكسار في الوزن والإيقاع، ولو شئنا تقويمه بدلالة السياق لقلنا:
الفضل في الرجل اللبيب زيادة والفضل ضد الأحمق الطياش
ورد في كتاب كليلة ودمنة ما يأتي: "واعلم أن الأدب يذهب عن العاقل الطيش، ويزيد الأحمق طيشاً؛ كما أن النهار يزيد كل ذي بصر نظراً، ويزيد الخفاش سوء النظر".
ينظر: بيدبا كليلة ودمنة ترجمة: ابن المقفع، ضمن موسوعة المكتبة الشاملة DVD، وكذلك: ضمن موقع الوراق http://www.alwarraq.com وكذلك بلفظ قريب منه: (كليلة ودمنة) ص 96 نسخة مكتبة المعارف) رسمها في الأصل: (الحنصل) بالصاد، كأنه يريد بها الحنضل، إلا أن الصحيح (الحنظل) بالظاء، والحنظل الشجر المر (لسان العرب ح ن ظل) رسمها: (الحنضل) بالضاد، والصحيح ما أثبتنا، وثوى بمعنى أقام. (جمهرة اللغة ث أ وي)
525
(1)
(2)
(3)
(4)