مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

قال الحسن البصري: لا غيبة في ثلاث: فاسق [مجاهر)، وإمام جائر، وصاحب بدعة " (2).

(3)

وقال الغزالي: "إنما يرخص في ستة أشياء: في تحذير المسلم من الشر،

(4) "

لقوله صلى الله عليه وسلم: "اذكروا الفاجر بما فيه تحذره "الناس" وفي الاستعانة على تغيير المنكر، وفي الشكوى، وفي التظلم لمن يتظلم من قاض حكمه، وأخذ منه رشوة)، وفي الاستفتاء يقول: "ظلمني [أبي] (7) وأخي في كذا فكيف السبيل إلى الخلاص؟ " وفي من يعرف باسمه كالأعرج والأغمش) فلا حرج فيه، وفي المجاهر يشرب الخمر والمجاهر بالفسق كالمخنث وما أشبه ذلك".

(8)

(2)

(3)

(1) في الأصل: (مجاهد) وهو تصحيف لما أثبتناه. ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 273. عد إلى باب الأعذار المرخصة في الغيبة أبو حامد محمد الغزالي (إحياء علوم الدين) عناية: محمد الدالي بلطة، بيروت: المكتبة العصرية، 2002 م، ج 3، ص 196، والستة كما يأتي مرتبة: 1 التظلم -2 - الإستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى منهج الصلاح 3 - الاستفتاء -4 - تحذير المسلم من الشر 5 - أن يكون الإنسان معروفا بلقب يعرب عن عيبه - أن يكون مجاهرا بالفسق كالمخنث.

(4)

(6)

(كشف الخفاء) 305.

(5) (المرجع السابق)، وفي الأصل وفي (الظلم والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق. العبارة في (المرجع السابق): "فإن من ذكر قاضيا بالظلم والخيانة وأخذ الرشوة كان مغتابا عاصيا إن لم يكن مظلوما، أما المظلوم من جهة القاضي فله أن يتظلم إلى السلطان وينسبه إلى الظلم إذ لا يمكن استيفاء حقه إلا به". (المرجع السابق) وفي الأصل: ظلمني (أنا) وأخي. وقد ورد في (المرجع السابق) كذلك أن الأسلم التعريض بأن يقول: ما قولك في رجل ظلمه أبوه أو أخوه؟ "

(7)

(8)

:

الأشهر الأعمش: وهو الفاسد العين الذي تغمق عينه. (لسان العرب ع م ش). والغمش سوء البصر والعين لغة، وزعم أنه بدل من الغين ينظر (لسان العرب غ م ش). وقد ورد في (الإحياء): الأعمش.

551