مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٥١

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من ألقى جلباب الحياء عن وجهه فلا

غيبة له (1)

(2)

(5)

وقال ابن عبدل: "لم يزل أهل السنة ايتتبعون] (3) أهل الأهواء] المفعلة، وينهون عنهم، ويخوفونهم) [106]، ويأمرون بخلافهم، ولا يرون ذلك غيبة ولا طعنًا فيهم، وكذلك من تظاهر بأمر مكروه فيذكره به فليس بغيبة، وكذلك لو علم من رجل غرَّ رجلاً في أمر دينه أو دنياه فليس تحذيره منه بذكر ما علم منه من أمره معصية بل طاعة، إذا) الحق النصيحة، وكذلك سؤال الأمير والقاضي في أمر من يوليه لولاية دينه أو عدالة وما أشبه ذلك فلا بأس به".

(كنز العمال) 8072، بدون لفظ: (عن وجهه).

لعله الحكم بن عبدل الأسدي ثم الغاضري الكوفي، شاعر مجيد، كان له من عبدالملك بن مروان موضع، وقد كان مقربا لا يحبس له رسول ولا تؤخر له حاجة ينظر: الصفدي (الوافي بالوفيات) ج 13، ص 114.

في الأصل: يتبعون. والصحيح أنه تصحيف لما أثبتنا بدلالة السياق. في الأصل: (الأهوى) والصحيح أنه تصحيف لما أثبتنا بدلالة السياق. الأرجح ويخوفون منهم، لأن السياق هنا (الغيبة الجائزة). في الأصل: (وإذا) الحق النصيحة، ولعل الصحيح بدلالة السياق ما أثبتنا.

552

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)