مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٥٥٢فصل: (ما جاء في النميمة والسعاية)
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
قال الله تعالى هَمَّازٍ مَشَاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ (1) والهماز المعتاب
(2)
الذي يعتاب الناس، وأما اللمز فهو العيَّاب الذي يعيب الناس، ومنه قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ﴾
يمشي بين [الناس] بالنميمة، ويلقي بينهم العداوة.
قال صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة نمام (5).
(3)
والنمام هو الذي
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعون ذو الوجهين، ملعون ذو
اللسانين
(6) "
وقال كعب الأحبار أصاب الناس قحط في زمان موسى - عليه السلام- فخرج - عليه السلام- يستسقي لبني إسرائيل، فلم يُسقوا، فخرج ثانيًا، فأوحى الله إليه: " [إني] لا أستجيب لكم فإن فيكم نماما"
(1) (2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
القلم 11 - 12.
الهماز: العياب، وهو الذي يأكل لحومهم (أي يغتابهم) ويفرقون بين الهماز واللماز أن الهمز يكون من خلف الناس، أما اللمز ففي الإستقبال أي في حضرتهم (لسان
العرب هـ م ز).
التوبة 79.
ساقطة من الأصل وضعناها بدلالة السياق.
(صحيح مسلم 151، و (مسند أحمد) 22236.
(كشف الخفاء) 2337.
في الأصل: (فإني) ولعل الصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.
553