مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٥٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

فقال موسى يا رب من هو حتى نخرجه من بيننا؟ " قال الله تعالى: يا موسى إنهاهم فإن انتهوا عنها " فنهاهم، فتابوا فأرسل الله [إليهم] (2)

الغيث

(1) "

وكان عبد الله بن المبارك يقول: "ولد الزنا زنيم شر، فكل من مشى بالنميمة]) دل على أنه ولد زنا استنباطاً من قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) (3) والزنيم ولد الزنا.

6

وسعى رجل إلى بلال بن أبي بردة ()،برجل، وكان بلال (7) أمير البصرة قال: "انصرف حتى أكشف عنك، فكشف عنه فإذا هو ولد زنا".

(1)

(2) (3)

جوابها محذوف تقديره: سقيتكم أو استجبت لكم. وفي موضع وجدت العبارة كالآتي: يا موسى لست بهتاك ولا نمام، ولكن يا موسى توبوا كلكم بقلوب خالصة، فعساه يتوب معكم فأجود بإنعامي عليكم" ينظر: (المستطرف) ص في الأصل: (عليهم) والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.

في الأصل: (بالنميم). (4) (تعالى) غير موجودة في الأصل وضعناها بدلالة السياق.

(5)

(6)

(7)

725

القلم 13، والعتل هو الغليظ الجافي، والزنيم الدعي، والمعني في الآية: الوليد بن المغيرة، ادعاه أبوه بعد 18 سنة. ينظر المحلي والسيوطي (تفسير الجلالين). ولا أظن أن كل من مشى بالنميمة ولد، زنى فذلك أمر خطير، إنما كانت تلك صفات اجتمعت في الوليد بن المغيرة، ففضحه الله بها. [المحقق] ينظر: الأبشيهي (المستطرف) ص 138) و (أبي ساقطة من الأصل. ونجد في كتب الأدب أخبارا تدل على أن بلالا هذا لم يكن عادلا في أحكامه، من ذلك: "وقيل أول من أظهر الجور من القضاة بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، كان أمير البصرة وقاضيا فيها، وكان يقول: إن الرجلين يتقدمان إلي فأجد أحدهما أخف على قلبي من الآخر فأقضي له ينظر المرجع السابق) ص 160.

في الاصل: (فكان (بلا والصحيح ما أثبتنا بدلالة السياق.

554