مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٥٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا

(1) "

يعنيه. فينبغي للمؤمن أن يشغله عيبه عن عيوب الناس، ولا يكشف المستور منهم، ولا يتحدث عن عيوبهم الباطنة، وأما ما انكشف وظهر من الأمور البينة، فينبغي النهي عن ذلك، والأخذ فيما لا يتجاوز العقل.

قال رسول الله صلى [108] الله عليه وسلم: "أمرنا بالمعروف كله"

قال مالك بن دينار: "من هذا الذي ليس فيه شيء!؟ "

(2)

والآمر بالمعروف يحتاج إلى شيء فيما يأمر به وينهى عنه، لأن يتجاوز

المسيء عنه، فيحصل التعدي، ويقع الخسران فيصير معروفه كالمنكر؛ لأنه أدنا إلى منكر أعظم من المنكر الذي قصد إزالته.

(3)

(1) (2)

CD - الإسكندرية: مركز نور الإسلام لأبحاث القرآن والسنة، برقم: 4860،

وذكر الألباني أنه ضعيف.

(سنن الترمذي) 2240، و (سنن ابن ماجة 366، و (مسند أحمد) 1646.

لم أجده في أي موضع مما بحثت فيه.

(3) أي قرَّب وأدى إلى منكر. أدنوت بمعنى دنوت ودنا: أي قرب المحيط دن و) وفي الأصل رسمها: أدنى، بألف مقصورة، والصحيح ما أثبتنا.

560