مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

[

وروي أن عيسى بن مريم - عليه السلام مرَّ على جار وهو يطارد] () حية، والحية تقول: "والله لئن لم ترجع عني لأنفخنَّ عليك نفحا

—

فأقطعك قطعا" فمضى عيسى عليه السلام - وعاد فإذا الحية في [جونة الرجل محبوسة]) فقال لها عيسى عليه السلام: "ويحك، [أين ما] (3) كنت تقولين؟ " فقالت: "يا روح الله، إنه حلف لي وغدر، وإن سم غدره أضر عليه من سمي".

شعرا: [من الكامل] (*)

إنْ كنتَ في رتبة الأشرافِ فعليك بالإحسان والإنصاف وإذا اعتدى أحدٌ عَليكَ فَخَلَهِ والدهر فهوَلهُ كفو كافِ وقيل: "ما أعطى البغي أحداً، إلا رد عليه أضعافه".

وقيل: "ما اجتمع البغي والملك على سرير إلا خلا، وما أكثر من كثره البغي، ولا قوي من قواه الظلم، وما ملك من ملكه الغضب، وسمينُ الغضب مهزول ووالي الغدر معزول

(1)

(2)

ينظر: النويري (نهاية الأرب) مج 2، ج 3، ص 334 وفي الأصل: (يطرد) والصحيح بدلالة السياق ما أثبتنا.

ينظر: (المرجع السابق) وفي الأصل … فإذا الحية في (السبيل) والصحيح بدلالة السياق ما أثبتنا؛ فالرجل كان يريد إمساكها، ولم يستطع ذلك حتى عاهدها ثم نقض عهده، أما الطرد فسهل لا يحتاج إلى حيلة كمن يريد الإمساك. والجونة: سليلة مستديرة مغشاة أدما. (العين ج و ن)

(3) (المرجع السابق وفي الأصل: ويحك (وإنما) كنت تقولين. الوزن مكسور جدا في الشطر الأول من البيت الأول، والشطر الثاني من البيت الثاني، ولم أجد المقطوعة فيما بحثت فيه، فأثبتها كما هي.

1 (4)

566