مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٥٦٨

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ

(1)

وروي أن زياداً استشار عبيد الله بن عمر) في أخيه أبي بكر

(2) أن

يوليه القضاء، فأشار به فبعث زياد إلى أبي بكر أن يوليه فامتنع عليه أبو بكر، فبعث زياد إلى عبيد الله يستعين به على أبي بكر، فقال [أبو بكر لعبيد الله]: أنشدتك الله) أترى لي القضاء؟ " فقال: "اللهم لا" فسمع ذلك زياد وقال: "سبحان الله استشرتك فأشرت علي به ثم تنهاه؟ "

(1)

وجدتها كالآتي: "استشار زياد بن عبيد الله الحارثي عبيد الله بن عمر في أخيه أبي بكر .... القصة. ينظر: ابن قتيبة (عيون الأخبار) ج 1، ص 29.

(2)

وقد ورد اسم عبيد الله بن عمر في الأصل: عبد

القرائن التاريخية ما أثبتناه.

الله بن عبد

الله بن عمر،

، والصحيح بدلالة

فزياد هذا هو زياد بن عبيد الله الحارثي، كان أمير مكة في أيام أبي العباس السفاح، فهو خال أبي العباس، وأمير المدينة في أيام المنصور العباسي.

ينظر:

: محمد بن مكرم ابن منظور (مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر) تحقيق: نسيب نشاوي، دمشق: دار الفكر، ط 1، 1985 م، ج 9، ص 70 71. أما عبيد الله بن عمر المذكور فهو: عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي المدني (ت 147 ه/764 م) أحد الفقهاء والعلماء الأثبات بالمدينة، كان من ساداتها ومن أشراف قريش فضلا وعلما وشرفا وحفظا، توفي بالمدينة. الزركلي (الأعلام) ج 4، ص 195. يعني به أبا بكر بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب؛ أخا عبيد الله عمر بن عبد بن عمر الفقيهين، وقد تولى أبو بكر هذا قضاء المدينة في عهد ولاية أبي جعفر محمد بن خالد بن عبد الله القسري على المدينة، ثم عزله. ينظر: محمد بن خلف بن حيان "وكيع" (أخبار القضاة بيروت عالم الكتب، (د. ت) ج 1،

الله بن

ص 210 211 في الأصل: عبد

الله.

(عيون الأخبار وما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.

نشدتك بالله والرحم: أي سألتك بالله والرحم، وناشدتك الله: أي سألتك بالله.

(العين ن ش د)

في الأصل: اللهم لا تسمع) ذلك زياد، والصحيح ما أثبتنا.

569

(3)

(4)

(5)

(6)